د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

569

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

أنّه كيف يجب أن يكون القول الموقع للتصوّر ، حتى يكون معرّفا حقيقة ذات الشيء ؛ وكيف يكون ، حتى يكون دالّا عليه ، وإنّ لم يتوصل به إلى حقيقة ذاته ؛ وكيف يكون فاسدا ، مخيّلا أنّه يفعل ذلك ، ولا يكون يفعل ذلك ، ولم يكون كذلك ، وما الفصول التي بينها ؛ وأيضا أن يعرف الإنسان أنّه كيف يكون القول الموقع للتصديق ، حتى يكون موقعا تصديقا يقينيّا بالحقيقة لا يصحّ انتقاضه ؛ وكيف يكون حتى يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين ؛ وكيف يكون بحيث يظن به أنّه على إحدى الصورتين ، ولا يكون كذلك ، بل يكون باطلا فاسدا ؛ وكيف يكون حتى يوقع عليه ظن وميل نفس وقناعة من غير تصديق جزم ؛ وكيف يكون القول حتى يؤثّر في النفس ما يؤثره التصديق والتكذيب من إقدام وامتناع ، وانبساط وانقباض ، لا من حيث يوقع تصديقا ، بل من حيث يخيّل ، فكثير من الخيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق ( س ، د ، 18 ، 10 ) - العلم الذي يطلب ليكون آلة قد جرت العادة في هذا الزمان وفي هذه البلدان أن يسمّى ( علم المنطق ) ، ولعل له عند قوم آخرين اسما آخر ، لكننا نؤثر أن نسمّيه الآن بهذا الاسم المشهور ( س ، ش ، 5 ، 17 ) - علم المنطق هو القانون الذي به يميّز صحيح الحدّ والقياس عن فاسدهما فيتميّز العلم اليقيني عما ليس يقينيا وكأنّه الميزان والمعيار للعلوم كلها ( غ ، م ، 6 ، 9 ) - علم المنطق فهو قانون تعصم مراعاته بتوفيق الله تعالى الذهن من الخطأ في فكره كما يعصم النحو اللسان من اللحن في قوله ( و ، م ، 27 ، 9 ) - يعرف العقل به ( علم المنطق ) صحة الطريق الذي يكتسب به ما جهله من التصوّرات وصحة الطريق الذي يكتسب به ما جهله من التصديقات . والطريق الأول هو المسمّى بالتعريفات والطريق الثاني هو المسمى بالحجج ( و ، م ، 28 ، 7 ) - لمّا أدخل في علم المنطق زيادات صعبة وتفريعات متكاثرة لا يحتاج إليها في غالب تصرفات العقل فرّ بسبب ذلك كثير من الناس من تعلم ما يحتاج إليه من فن المنطق وربما صرح بتحريمه من لا معرفة له بحقيقته ( و ، م ، 28 ، 15 ) - الغرض من علم المنطق التوصل إلى المطالب المجهولة وهي منحصرة في التصوّر والتصديق ( و ، م ، 273 ، 2 ) علم النجوم - علم النجوم أعسر كثيرا من الهندسة والاختلاف فيه أكثر ( ف ، ج ، 34 ، 2 ) علم نظري - العلم النظريّ فهو الذي ينظر في ذلك الموضوع ( العلم الواحد بالنوع ) ويبحث عن أوصافه حتى يحصل له معلومه ( ب ، م ، 221 ، 10 ) - إنّ العلم الحادث قسمان : ضروريّ ونظريّ . فالضروريّ ما يدرك بديهة بلا تأمل كالعلم بأن الواحد نصف الاثنين والنار محرقة ، والنظريّ ما يحصل بالنظر والاستدلال كالعلم بأن الواحد عشر عشر المائة وبأنّ العالم حادث ( ض ، س ، 24 ، 3 )